تحتوي ھذه الكراسة على جمیع الأسئلة التي طرحھا الدكتور طارق السویدان في أشرطته (
رتب حیاتك )، مع كتابتى لتعلیق الدكتور علیھا ، بعد أن سمعت الأشرطة. وللحصول
على أكبر قدر من الفائدة یرجى:
محاولة إعادة ومراجعة الإجابة وتدقیقھا للحصول على إجابة نموذجیة
ولا تنسى الدعاء للدكتور طارق سویدان
ولصناع الحیاة……
ولمن كتب ھذا التعلیق........
مقدمة الكتاب
سنتحدث الیوم عن موضوع من أھم المواضیع ألا وھو ترتیب الحیاة، كثیر من الناس
یعتنى بإدارة الوقت ، فى بدایة القرن العشرین ابتدىء علم إدارة الوقت بقضیة جداول الأعمال، وباختصار
أن الانسان یحدد ما یجب علیھ أن یفعل ، لیس من الأمور الروتینیة، وإنما من الأمور الغیر الروتینیة،
ویقسمھا إلى أقسام، شىء یتعلق بالبیت، وشىء یتعلق بالعمل، وشىء یتعلق بالنواحى المالیة، ویحدد ماذا
یجب علیھ أن ینھى من أعمال، وأن عمل ینتھى یحذفھ من الجدول، وأى عمل یضاف یضیفھ إلى الجدول،
وھذا ھو الجیل الأول من إدارة الوقت، ثم جاء الجیل الثانى، وسمى بجدول الزمن، أى ان أخذ ھذه الأعمال
ثم أوزعھا على الأوقات، ماذا سأفعل ھذا الصباح، العصر، الساعة السابعة، وھكذا أوزع أعمالى على
أوقاتى المتاحة، ھذا ھو الجیل الثانى، ثم جاء بعد ذلك الجیل الثالث، وسمى بإدارة الأولویات، وباختصار
نظروا فى جدول الأعمال ووجدوا أن الأعمال لیست فى نفس الدرجة من الأھمیة، أى كیف أبدأ بالأھم قبل
المھم ، ثم جاء الجیل الرابع وسمى بإدارة العمر، بمعنى أن حیاتنا نفسھا لابد ان تتجھ فى اتجاه واضح،
والأھم بدلا من أن ابرمج ساعتى ، كما یقول ستفین كوفى، ھو أن ابرمج بوصلة حیاتى، یعنى فى أى اتجاه
أرید ان أسیر، أما ما سأطرحھ الیوم ھو تشكیل استفدتھ من كوفى ومن آخرین فى دراستى لإدارة الوقت،
ومن تجربتى الشخصیة فى الحیاة وأحببت أن أسمیھ رتب حیاتك، وھو خلط للجیل الثالث والرابع بطریقة
أعتقد أنھا أكثر عملیة من الطرق النظریة المتاحة، واسمحوا لى أن أعتبر كتاب "إدارة الذات" للعدلونى
الذى فیھ تلخیص لكتاب إدارة الأولویات لكوفى وغیره من الكتب، اسمحوا لى أن أعتبره مرجعا تستفیدون
منھ للتعمق فى الموضوع، أما سیرى فى ھذه الدورة فسیكون حسب الكراسة العملیة التى تحتوى مجموعة
تمارین ومجموعة خطوات، وأرجوا ان تفتحوا الكراسة وتستعینوا بالله عز وجل وتطبقوا معى التمارین،
ھذه الدورة بدون التطبیق العملى لا قیمة لھا، ما الذى تسفیده إذا سمعت ھذه الدورة إن لم تطبقھا فعلا.
ونبدأ بمجموعة أسئلة لابد ان نجیب علیھا بوضوح، لاحظت من تدریبى لأعداد كبیرة من الناس ، لاحظت
بلا مبالغة أن ٩٨ % من الناس لا توجد إجابة عندھم على بعض الأسئلة الرئیسیة، قد تكون عندھم لكنھا
غیر واضحة، قد تكون عندھم لكنھا غیر مكتوبة، قد تكون عندھم لكنھا غیر مبلورة، ھذه الأسئلة لا اریدكم
ان تجیبوا علیھا الآن ، استرح ، خذ وقتك، وتأمل ، وفكر ملیا، قبل الإجابة.
رتب حیاتك )، مع كتابتى لتعلیق الدكتور علیھا ، بعد أن سمعت الأشرطة. وللحصول
على أكبر قدر من الفائدة یرجى:
محاولة إعادة ومراجعة الإجابة وتدقیقھا للحصول على إجابة نموذجیة
ولا تنسى الدعاء للدكتور طارق سویدان
ولصناع الحیاة……
ولمن كتب ھذا التعلیق........
مقدمة الكتاب
سنتحدث الیوم عن موضوع من أھم المواضیع ألا وھو ترتیب الحیاة، كثیر من الناس
یعتنى بإدارة الوقت ، فى بدایة القرن العشرین ابتدىء علم إدارة الوقت بقضیة جداول الأعمال، وباختصار
أن الانسان یحدد ما یجب علیھ أن یفعل ، لیس من الأمور الروتینیة، وإنما من الأمور الغیر الروتینیة،
ویقسمھا إلى أقسام، شىء یتعلق بالبیت، وشىء یتعلق بالعمل، وشىء یتعلق بالنواحى المالیة، ویحدد ماذا
یجب علیھ أن ینھى من أعمال، وأن عمل ینتھى یحذفھ من الجدول، وأى عمل یضاف یضیفھ إلى الجدول،
وھذا ھو الجیل الأول من إدارة الوقت، ثم جاء الجیل الثانى، وسمى بجدول الزمن، أى ان أخذ ھذه الأعمال
ثم أوزعھا على الأوقات، ماذا سأفعل ھذا الصباح، العصر، الساعة السابعة، وھكذا أوزع أعمالى على
أوقاتى المتاحة، ھذا ھو الجیل الثانى، ثم جاء بعد ذلك الجیل الثالث، وسمى بإدارة الأولویات، وباختصار
نظروا فى جدول الأعمال ووجدوا أن الأعمال لیست فى نفس الدرجة من الأھمیة، أى كیف أبدأ بالأھم قبل
المھم ، ثم جاء الجیل الرابع وسمى بإدارة العمر، بمعنى أن حیاتنا نفسھا لابد ان تتجھ فى اتجاه واضح،
والأھم بدلا من أن ابرمج ساعتى ، كما یقول ستفین كوفى، ھو أن ابرمج بوصلة حیاتى، یعنى فى أى اتجاه
أرید ان أسیر، أما ما سأطرحھ الیوم ھو تشكیل استفدتھ من كوفى ومن آخرین فى دراستى لإدارة الوقت،
ومن تجربتى الشخصیة فى الحیاة وأحببت أن أسمیھ رتب حیاتك، وھو خلط للجیل الثالث والرابع بطریقة
أعتقد أنھا أكثر عملیة من الطرق النظریة المتاحة، واسمحوا لى أن أعتبر كتاب "إدارة الذات" للعدلونى
الذى فیھ تلخیص لكتاب إدارة الأولویات لكوفى وغیره من الكتب، اسمحوا لى أن أعتبره مرجعا تستفیدون
منھ للتعمق فى الموضوع، أما سیرى فى ھذه الدورة فسیكون حسب الكراسة العملیة التى تحتوى مجموعة
تمارین ومجموعة خطوات، وأرجوا ان تفتحوا الكراسة وتستعینوا بالله عز وجل وتطبقوا معى التمارین،
ھذه الدورة بدون التطبیق العملى لا قیمة لھا، ما الذى تسفیده إذا سمعت ھذه الدورة إن لم تطبقھا فعلا.
ونبدأ بمجموعة أسئلة لابد ان نجیب علیھا بوضوح، لاحظت من تدریبى لأعداد كبیرة من الناس ، لاحظت
بلا مبالغة أن ٩٨ % من الناس لا توجد إجابة عندھم على بعض الأسئلة الرئیسیة، قد تكون عندھم لكنھا
غیر واضحة، قد تكون عندھم لكنھا غیر مكتوبة، قد تكون عندھم لكنھا غیر مبلورة، ھذه الأسئلة لا اریدكم
ان تجیبوا علیھا الآن ، استرح ، خذ وقتك، وتأمل ، وفكر ملیا، قبل الإجابة.
حمل الكتاب من هنا
هل أعجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك ؟
